حول عين خبير
شركة استشارية سعودية في مجالات البيئة والاستدامة.
عين خبير شركة استشارية متخصصة يقود أعمالها ممارسون وخبراء، وتتخذ من الرياض مقرًا لها. نعمل مع الجهات الحكومية، وشركات المرافق، ومطوري مشاريع البنية التحتية، والمنشآت الصناعية، وملاك المشاريع الكبرى لدعمهم في الوفاء بالمتطلبات والالتزامات البيئية، وتعزيز أداء الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية، وترسيخ الممارسات المستدامة ضمن أعمالهم التشغيلية.
نجمع تحت فريق متكامل خبرات الامتثال البيئي، واستراتيجيات الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية، وإدارة النفايات، والرصد والمراقبة البيئية. ونبني كل مهمة استشارية بمنهجية تركز على التطبيق ونقل المعرفة والتسليم الفعّال، بما يضمن أن تتجاوز مخرجاتنا حدود التوصيات النظرية إلى حلول قابلة للتنفيذ والتطبيق.
فئة أ
مزود خدمة مرخص من المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي (NCEC)
23+
خبير ومختص
37+
عميل
التوافق مع المتطلبات المحلية والمعايير الدولية
بنيت عين خبير وفقًا للأطر والمعايير التي يُقاس على أساسها أداء عملائنا:
NCEC
MEWA
MWAN
رؤية2030
IFC
Equator Principles
GRI
IFRS
s1/s2
ISO 14001
ISO 45001
نقدم حلولًا متخصصة لممختلف القطاعات
نقدم حلولًا متخصصة لممختلف القطاعات

النفط والغاز والبتروكيماويات

الطاقة والمرافق

التعدين والمعادن

المشاريع الكبيرة والضخمة

البنية التحتية والتطوير العقاري

القطاع الحكومي والعام
خدماتنا
أربع ركائز، ضمن منظومة استشارية متكاملة
الاستشارات البيئية والامتثال
التراخيص البيئية، ودراسات تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، والاستشارات التنظيمية، وإدارة المخاطر البيئية — بدءًا من الدراسات الأساسية، مرورًا بأعمال التدقيق، وصولًا إلى ضمان الامتثال المستمر.
استشارات الاستدامة (ESG)
استراتيجيات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، وتحديد القضايا الجوهرية، وإعداد تقارير الاستدامة وفق أطر GRI ومعايير IFRS S1/S2، ووضع مسارات خفض الانبعاثات الكربونية بما يحوّل متطلبات الإفصاح إلى قيمة ملموسة للأعمال.
إدارة النفايات والاقتصاد الدائري
الرصد البيئي والحلول الرقمية
رصد جودة الهواء والمياه والتربة والبيئة البحرية والتنوع الأحيائي، بالاعتماد على أجهزة استشعار مدعومة بتقنيات المعايرة بالذكاء الاصطناعي ومنصة سحابية متكاملة، لتحويل القياسات الميدانية إلى بيانات موثوقة وسجلات جاهزة لأغراض التدقيق والتحقق.
